والشئ بالشئ يذكر...وأتحدث عن محيط الفلوجه لأنني أعرفها..فحتى الخمسينات وأوائل الستينات من القرن الماضي كانت الكثير من عادات الجاهليه شائعة بين العشائر العربيه هناك...فمن يخطب امرأة عليه أن يدفع لأبيها مبلغا من المال..يرتفع وينخفض حسب جمالها وحسبها ونسبها..البلغ لأبيها وليس لها منه شئ..ومن عنده أخت يرتاح ولا يقلق من المهر لأنه يستبدلها بزوجة فلا يدفع مهرا...
في أواسط الستينات جاء للفلوجه شيخ الجامع الكبير فقلب العادات وعلم الناس أصول دينهم..ومعه جماعة يساعدونه منهم والدي رحمه الله..يتنقلون بين القرى وينشرون تعاليم الأسلام وأحترام المرأه ويعلمونهم أن مايفعلونه حرام...تغيرت هذه القيم وصار الشرع الأسلامي بديلا عن تلك العادات المحرمه..رحمه الله (الشيخ عبد العزيز السالم السامرائي) فأن له فضلا بتقويم العادات الجاهليه....