اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلوى حماد الأديب المقتدر قصي.. لا شك بأن للكلمة دور..فنحن لا نكتب كنوعاً من الترف بل نكتب لأننا جزء من منظومة بشرية تعيش ظروف مختلفة..نعبر بكلماتنا عن مدى تفاعلنا مع ما يدور حولنا من أحداث.. الوطن هو أغلى ما يمكن الكتابة عنه..ربما تكون كلماتنا قاصرة عن التعبير لكنها حتماً ستكون صادقة عندما يتعلق الأمر بالوطن.. في نصك هذا رأيت حسك الوطني عالياً جداً..لهذا جاء النص صادقاً وأخذ موقعه الحقيقي عند القراء وأنا منهم.. الوطن ليس مجرد قصيدة نتغنى بها..الوطن هو الملاذ الحقيقي ..هو الحضن الدافئ الذي يجعلنا نشعر بأدميتنا لذلك عندما يٌصاب يكون المٌصاب جلل وغير محتمل.. لقد أنصفت سماسرة الأوطان عندما شبهتهم بالبغال..كان تشبيهاً في محله .. لكنهم بغال من نوع خاص ..بغال لا تجيد الا الخراب والدمار..بغال لا تعرف قيمة الوطن وشعور المواطنة..هذه النسل من البغال لن يبقى طويلاً لأن البقاء للأفضل وهذا النسل من أردأ ما ظهر على وجه الأرض..وطبيعة الأشياء تقول البقاء للأفضل.. سيجيئ اليوم الذي تندثر فيه هذه السلالة الشيطانية وتعود الأشياء الى أماكنها الصحيحة.. نص مدهش..بورك قلمك الهادف وفكرك النيّر... مودتي وتقديري، سلوى حماد أهلاً بالمنَّ والسلوى حرفاً وروح هذا التفاعل الجميل مع هذا النص يعطي بصيص أمل أن الدنيا بخير..هؤلاء السماسرة طمسوا الأوطان وأنضم اليهم ركب الجهلة ورواد الظلام ليمزقوا الأوطان بوركت ايها الفلسطنية العربية النقية أمتناني لمرورك الشهد ومداخلتك البهية