يالروعة القصيدة بالصبيّة احتفت بها الحروف وملأت الروح خدرا نصّ جميل يتغلغل في العمق ليترك صداه ...بدفء الأمنيات ونبض القلب ورشاقة القلم تقديري لهذا الألق في الكتابة
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش