ياأخي صلاح الدين...الشهم لايلقى الا شهم ..واما عن الغيره فأحكي لك حكايه..أنا وعائلتي من المعارضين للبعث ولم ينتمي منا أحد الى الحزب..مع ماتعرفه من ظروف..أرسلتني حكومة البعث الى السماوه نفي..وكان مدير الأمن بعثي طبعا وكان ذلك عام 1972 حيث القسوة والشده...ومدير الأمن من الفلوجه لكن كانت بيننا عداوة لحد القتل ..لو اختليت يه أقتله وأكيد كان لديه نفس الشعور تجاهي..صرت في مصيبتين ..النفي السياسي وتحت سكين عدوي اللدود البعثي بسلطاته الواسعه في محافظة المثنى ..يقتل بلا مسؤوليه...أرسل ضباطا بطلبي واستقبلني بالترحاب أمام مركز الشرطه...وأخذني من يدي وسار بي في السوق ليراني الناس معه فيعرفون أني قوي..وقال...هنا غير الفلوجه...وساعدني بكل شئ كأخ ..بل أكثر من أخ...وصرت أتوسط للناس عنده فيستجيب لطلبي بلا نقاش..حتى أنه بعتاد صيد كثير لأنني أعشق الصيد ...ونخرج سويا برحلات الصيد...
الشهامة ياأخي مغروسة بالأنسان لاتؤثر عليها السياسه...
رحم الله محمد عايش ابن ديرتي فقد كان شهما أصيلا...
وسلام عليك ياغالي...