يا اخي ، وصديقي ، واستاذي ، قيس المعزة. يا كوكبنا المضيئة ، وكاتبتنا المحبوبة. سارجع اليكما اليوم ، لاني اجدها فرصة طيبة للتحدث مع من اعزهم من خلال تعليقاتي. سلاماتي الموقتة والى لقاء قريب بعون الله. اخوكم ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان