ويسرني يا عبير ان اكون ثاني معلق ، بعد أن استيقظت من غفوتي على صوتها ، والذي خرج من اعماقها (( _الفرح قادم..الفرح على الابواب! )) . احسنت ، ولك مني تحية لا تقل عن القصيدة طيبا. اخوك ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان