في ذكركِ الفكرُ يا ما بات منتشيًا
وَصَفَّقَ الشِّعْرُ بَسَّامٌ له الأدبُ
وهزَّ جذعَ الثريّا هائمًا دنِفًا
فكانَ بَدْءُ الحَيا ، واسَّاقطَ الرُّطَبُ
..................
ونحن نصفق لك بحرارة لهذا الإبداع الرائع
في قصيدة مترفة بالمعاني السامية
تقبل تحياتي أستاذ رياض
رمضان كريم ودمت في رعاية الله وحفظه .