وما أبهى وأحيلى خطاب الروح في واهب الحياة ، من وده وكبريائه ومداد دجلة والفرات ، فطوبى لمن غنّاه يلتمس الفخر والجمال والمناجاة ، لا فض فوك شاعرنا .