أحبُّها وتحبُّني
( وأحبُّها وتحبُّني ، ويحبُّ ناقتها بعيري )
المنخّل اليشكري
قالت : أحبُّكَ منذُ أن كنتُ الوليدةَ في السّريرِ
أنت الذي باتت حياتي دونَهُ كالزمهريرِ
وأنا التي تختالُ في ثوبِ الدّمقسِ وفي الحريرِ
راحَ الغرامُ يشدُّني يا نورَ عيني من جذوري
فارفق بهذا القلبِ
يا سرَّ السعادةِ في الحياةِ
ويا أميري
وأتوقُ دوماً أن نظلَّ على لقاءٍ سرمديٍّ ضمَّنا
تسمو بهِ أرواحُنا
ونطيرُ من غصنٍ لغصنٍ كالطيورِ
وأجبتُ
والأشواقُ تحملُني إليها مسرعاً عبرَ الأثيرِ :
أحببتُها
حبَّ العطورِ
لجيدِ ربّاتِ الخدورِ
وأحبُّها وتحبُّني
وتحبُّ روضتَها زهوري