ذكّرتنا شاعرنا العزيز بما قلناه في سالف القريض
والزمان ، ولذات الشِّعر والشعور :
يا بنت عمّان : لا زلّت لنا قدمٌ .. ما زال صوتك في الأعماق منسفحا
أم كان عزفك في أفيائنا عبثًا ؟ .. لذاك أحرقتِ من غنّى لكم فرحا
والآن واشي الهوى بالكاد يسمعني .. فهل عدمتِ الوفا ، أم طالعي شطحا ؟
..............
سلم البيان واليراع الجميل بما كتب ، وكل عام وأنت بخير .