فلأخبرَكم أيها السادة : إنني الحلم أنبعُ من فوهاتِ أحلامِكم أكتبُ وأخطُ من اجلِكم ويزهرُ في الوطن ربيع القراءة فتباركني الريح وتشتهيني البلاد وأعلن لكم لحظة ميلاد الغرام