الغالية سولاف أمسكت نفسي وأنا أقرأ لأصل النهاية مغريات الحياة والركض خلف ما بها يجعل الجميع يتناسى أقرب الناس واحتياجاتهم وكأنهم أصبحوا في خبر كان بدون مشاعر دعيني أعلقها بين النجوم محبتي