عميت الابصار عن رؤية الحقيقة
وصمت الآذان عن سماعها
و أغلقت أبواب الانسانية
وتقطع حبل الاخوة
فأين المفر
لم يعد الاخ يعرف أخاه
من كان ليصدق أنّ بيوت الله تطالها الجريمة وتراق دماء مصليها
لا حول ولا قوة إلاّ بالله
وحسبنا الله ونعم الوكيل
كل التقدير لحرف صوّر واقع أمتنا المر