ثقي يا أختاه أن النهاية ما كانت تخطر على بالي أبدا
وهذا هو إبداعك الذي تتألقين فيه في جميع نصوصك
فلقد كنت معك أتابعك عبارة عبارة وأحاول توقع شيء ما
ولكنك كنت تسحبين البساط من تحت سلة تفكيري فأعود من جديد
أروع ما فيك أنك تجيدين التغلغل في نفوس أبطالك وكذلك قرائك
حتى تفاجئيننا بما يجعلنا مندهشين للنهاية التي تخلب الألباب
أنه لم يعد له دورا في هذه الحياة = دور لأنه فاعل للفعل ( يعد)
تحياتي ومودتي