ليلى عبد العزيز
يالها من رحلة وعرة يا ابن العراق المجيد
و لكن إلى جانب الظلم و الإستبداد الذي
استوقفوني في رحلتك...استوقفني ما هو
أهم من ذلك... و هو وجود الله إلى جانبك
أو الملاك الحارس الذي بدد الكثير من العقبات
و فتح لك أبوابا ما كانت تفتح لولا طيبتك
و جمال روحك...فأنا أُؤْمِنُ أن الله لا يستغني
عن الخيرين من عباده.
وصفت الأحداث بروعة فائقة ...واصل التدوين أخي.
لك مني قوافل ياسمين.
...............................................
ليلى العزيزة ، والعزيزة هي ليلى.
(( ولرب نازلة يضيق لها الفتى .. ذرعا وعند الله منها المخرج
ضاقت ، فلما اسكحمت حلقاتها .. فرجت !!!! وكنت اظنها لا تفرج ))
يا بنت تونس الخضراء ، ثقي مؤمن من اعماقي بكل ما تفضلت به وسوف اروي لك احداث مريت بها ونجوت منها باعجوبة.
اشتريت مرة فوكس فاكن جديدة وباعتباري صحفي اعطوني 15% تخفيض. انا سائق لا استحق اجازة السياقة اي سائق فاشل.
سافرت بها الى بولندة في العهد الشيوعي.
كنت اسير بسرعة 190 كم في الساعة ، والطريق مستقيم وحوليه حقول. لم اجد نفسي الا السيارة تدحرج بي الى بعد حوالي 20 متر من الشارع.فتحت الباب ثقي لا يوجد رض في جسمي اما لو تري السيارة محطمة تماما وسيارة كانت ورائي جاؤا الي ويائسين مني لما وجدوني اضحك ولا رض بجسمي قبلوا يدي بكل احترام وقالوا انك المسيح هههههههههههههههههه لو تري السيارة لا يمكن من بداخلها ينجو. وقفت وشكرت الله وقالوا لي تفضل في سيارتنا ليحل بها البركة ههههههههههههههههههههههههه
تركت طبعا السيارة لانها تحطمت تماما ومن وقتها قسمت ان لا اسوق سيارة واشتريت دراجة هوائية والحمد لله كل شيء على ما يرام هههههههههههههه
وان شاء الله اكتب بحذر بهذا الموضوع ولو اني متردد بالتطرق اليه هههههههه
تحياتي وسلاماتي المحلاة بنسيم الطيب يا ليلانا العزيزة.
اخوك ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان