شاعرتنا القديرة
يبقى الإغتراب عن الوطن وغياب الأهل من حولنا هو مصدر الإلهام الذي تجيش به روحك المرهفة
فالألم هو النبع الذي يغذي ملكة الشّعر ويمنحها الطابع العالي
وإنّي لوحدي أكابدُ شوك الطريق
مراكبُ قلبي آلت لتغرقْ
شراعي تكسَّرْ
فما عاد يرسو
وما عاد يبحرْ
رمادُ السنين يغلّفُ عمري
تراتيلُ صبري يئن صداها بليلي الطويلْ
وشوقيَ يكبرْ!!!!
فمن سيداري هنا ليَ خوفي
ويسقي ذبولَ الغصونْ
ويرجعُ ضوئي ولوني ..
وجذري في غيرِ أرضي يصولْ
كأنه منولوج داخليّ يسترسل في الذّات ...والوطن في فكرك لايبرح ...ترسمينه لحنا خالدا والهاما روحيا خالصا ...ولظى لشوق يضطرم بين جوانحك ...
عاش الوطن خالدا بك يا سيّدة الوفاء يا نخلة العراق الشامخة .