كيفَ لي
أنْ أتوارى خلفَ نظراتٍ مسروقةٍ
أنْ أقتعدَ حاناتِ النسيانِ
أنْ أجلسَ عنْ كثبٍ
لِأُراقِبَ ما أودَعهُ اللهُ فيكِ
من مودةٍ ورحمةٍ وحب
أخبريني
كيفَ لي
أنْ أقطعَ حبلَ ودِّنا السّري
وحبّكِ الذي وهبني الطّمانينةَ
ورزقني البهجةَ من حيثُ لا أحتسب
علّمني حبكِ
أنْ أولدَ منْ جديدٍ
أنْ أتخذَ مِن غرامِنا مهداً
أن أكبرَ كلّما كبرَ الهوى بيننــا
رجوتكِ , اخلي سبيلَ قلوبِنا
كي تمارسَ طقوسَ حكايتِنا
دعِي صفقةَ العشقِ لمشيئةِ الهوى
سأهبكِ صوامعَ حبرِي
ومنازلَ محبتِي
وجنانَ حنانِي , وملكوتَ صدري
وسأعدُّ لكِ كوثراً
أنّى مسّكِ الظّما