عواطف عبداللطيف كنت في أنس وبهجة وأنا أقرا عباراتك البهية وبوحك المرهف وكلماتك الزاهرة كان بوحك بردٌ وسلام في هذا القيظ الشديد لك الشكر ما بلغ منتهاه سيدتي العزيزة