لكنه الدمع الموغل في خبايا الأحداق
تراكم ملحه كثبان أذبلت الجفون
والجرح النابت على شفاه الحزن
أفقد الروح ظلال الحياة
؛
أخبرني كيف أغتال الحُلكة لأراك
والليل غصة قابع ظلامها في عيوني
كيف أبلل صوتي بحروف اسمك
والنحيب يستنهض الجفاف في مسارب حنجرتي
كيف أمسد هول شوق يتلظى اليك بأنامل راجفة
و أهدئ من روعة أمنية تدك حنايا الوسائد
لتجمعني واياك على ضفاف أحلام وارفة
كيف أمد يدي لتعانق كفيك بإرتعاشة ملآى بظمأ احتياجك
وكل تفاصيلي ملطخة برهاب الارتواء