أما سمعت صحائفكم؟ بما ارتكبت سفالتكم .
ألا من يقرأ التعليق يخبركم؟
وينشره على صفحات نشرتكم
جرائدكم بها ضجت .. فهل هزت مسامعكم؟
أما حزت بخاطركم؟ وهل فاقت ضمائركم؟
أجببوني ظواهركم عرفناها
وقد بانت بواطنكم
ما غير حرف متوهّج كهذا يفضح بشاعتهم .
بورك نبضك أخي النّاصر ....
ومن ينصره اللّه فلا غالب له.
تقديري .