كنت أريد النوم الآن عند الفجر وماستطعت الا أن أرشق وجهي برذاذ الحرف هذا فعانق الصحو المآقي بوجع تسرب من بين معاناة منية النبع التي لاتنزف ألماً وحسب بل لواعج قلبٍ يكاد يتفجر آهـ ( موج القصيدة يزحف فوق عظمي .. في صهوة الغرق يسكبني
هناك
دمت بهذا الرقي يغالية