الشاعر الصديق علاء الاديب بوركت حيث قصيدتك لبغداد الجرح لعن الله من ظلم و أسرج وأعد لأهلها هذا الدمار بقلوبنا الحزن وأيدينا الى السماء نستغيث بالله رب العالمين وفقك الله
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي