سيّدة النّبع وروحه تظلّ كلماتك ترنّ بصداها الجميل في النّفس وتدفع نحو المزيد. فشكرا بحجم هذا البهاء الذي تغدقينه على أقلامنا لتتألّق أكثر محبّتي سيدتي الرّاقية.
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش