تشطير قصيدة استغفار على ثرى عرفات للشاعر حسين الشافعي
( صعدوا بارواح الى عرفات) .......... وقلوبهم تسمو بكل ثبات
وسحابة العرفان تنشر ظلها .......... ( والشوق يحدوهم الى قربات )
( يتقربون هناك عند مليكهم )...... . ولقد تحلوا بارتفاع صفات
يدعونه بأكفهم ولسانهم ......... ( ومليكهم يهدي لهم قبسات )
( فيرون في ذاك الصعيد طهارة ) ... دلت عليه أروع الجبهات
ورنوا الى خطو الحجيج ونورهم ... ( ويرون أنفسهم بأطهر ذات )
( فكأنما يوم القيامة يومهم ) .... فيه تجمع نور كل شتات
يسعون في ليل البطاح وفجرها ...( فهم من الأجداث سيل قطاة )
( ودعاهم داع الى نبذ الهوى ) ... وتجنب الحسرات والزفرات
فاذا رايتهم ترى سيل الهدى .... ( فكأنهم سيقوا الى عرصات )
( وتجمعوا زالت هناك فروقهم ) ... الفرق بالتقوى وبالصلوات
هبوا زرافات الى رب الورى ..... ( وتوحدوا في وقفة الوقفات )
( وقفوا فمن مبدي النياحة نادما ) ... . فتراه يشكو من حصاة قذاة
والبعض يجري نحو غسل ذنوبه .... ( يبكي ومن يرجو سبيل نجاة )
( وقلوبهم لله تشكو ضرها ) ..... وأنينها من بارقات شباة
عانت وقاست من صروف زمانها ....( فالضر مؤذيها مع الكربات )
( ونداؤهم لبيك يارب الورى ) ... . يعلو فيزهو في ربى الفلوات
نادوا بقلب مؤمن متضرع ........ ( لبيك مرجوا لنيل هبات )
( لبيك معروفا بأرحم راحم ) ... أنت العفو وغافر الهفوات
رب الجلالة أنت من نشكو له ...( فارحم الاهي من لعفوك آت )