نَـامَ مُحَمَّــد،*
نَــامَ...*
فَمَـا قَتَلُـوهُ،*
وَمَـا صَلَبُـوهُ،*
وَلَكِنَّـهُ نَــامَ..*
نَـامَ...لِيَحْلُـمَ بِالْحَقْـلِ*
وَبِالشَّـاةِ*
وَبِالْكُــرّاسِ
وَبِالحَـرْفِ الْمُنْثـالِ شُموسـاً
تَرْفُـلُ بالحُلـمِ الفاتِـنِ والخِصْـبِ
وَيَحْلُـمَ بِالزَّيْتُـونِ الْمُثْقَـلِ بِالْحَـبِّ*
وَبِالَّلهَـبِ...*
//
وكم محمد ومحمد أغمضوا أعينهم على نحيب الوجع
على صوت المدفع ورائحة البارود وضجيج الزيتون الذبيح
محمد عاف الأرض والظلم والبيت المهدور في الخراب
وطار بأحلامه العذراء لأعالي الجنان
...
الشاعر القدير / عبد السلام مصباح
قصيدة قدت من نور .. برهافة إحساس الكلمة .. بعذوبة الصور
بالشجن ... بسمو الرسالة ..
بالأمل في وجه الله ..
للروعة حروفك عنوان
مودتي واحترامي