الأديبة السامقة عايده الأحمد أبهجني مروركِ المعطر بشذى البيلسان فتألق حرفي بحظوة النقاء والصفاء المنبعث من وجهكِ المضيء كالبدر تمنياتي لكِ بالمسراتِ مع أجمل باقات من الورد الجوري طاب مساؤكِ سيدتي الفاضلة أجمل التحايا
بالزهر والريحان رويداً رويداً كلَّلْتُ ليلي فأيقظ العبير المراق رتاجي ودواتي بيدي كؤوس التلذذ شربتُ ونمير حرفها النشوان يدق باب لذَّاتي ليسكب قطر الوجد حنيناً ورفيفاً بفوح المُدام في ابتهالاتي