اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرسول معله قالت وقلت صفي الدين الحلي قالَتْ: كحَلتَ الجفونَ بالوَسنِ، = قلتُ: ارتِقاباً لطَيفِكِ الحَسنِ قالَتْ: تَسَلّيتَ بعدَ فُرقَتِنَا؛ = فقلتُ: عن مَسكَني وعن سكَني قالَتْ: تَشاغَلتَ عن مَحَبّتِنا، = قلتُ: بفَرطِ البُكاءِ والحَزَنِ قَالَتْ: تَناسيتَ! قلتُ: عافيتي! = قالتْ: تناءيتَ! قلتُ: عن وَطَني قالَتْ: تَخَلّيتَ! قلتُ: عن جلدي! = قالتْ: تَغَيّرْتَ! قلتُ : في بدَني قالَتْ: تَخَصّصتَ دونَ صُحبَتِنَا، = فقلتُ: بالغَبْنِ فيكِ والغَبَنِ قالَتْ: أذَعتَ الأسرارَ، قلتُ لـها: = صَيّرَ سرّي هواكِ كالعَلَنِ قالَتْ: سَرَرتَ الأعداءَ، قلتُ لـها: = ذلكَ شيءٌ لو شِئتِ لم يكُنِ قالَتْ: فَماذا تَرومُ؟ قلتُ لـها: = ساعَةَ سَعدٍ بالوَصلِ تُسعِدني قالَتْ: فعَينُ الرّقيبِ تَنظُرُنا! = قلتُ: فإنّي للعَينِ لم أبِنِ أنحَلتِني بالصّدودِ منك، فلَو = تَرَصّدَتني المَنونُ لم تَرَني الله الله حوارية جميلة جدا هي تعاتب،و هو يدافع بكلمات من حب و تودد و اشتياق لله در شعرائنا و جمال ما نظموا و ما شعروا و رائع أستاذي عبد الرسول في حسن انتقاء ما تأتينا به حماك الله أو تتهمون المنسرح بما تتهمونه، و تهجرونه ؟! فأي نغمة شجية جاء بها ! و أي انطلاقة بالتعبير عن المشاعر مكنه منها بحر المنسرح ! يا الله أستاذي خض به، فأنت لم تبق إبداعا إلا و أتيتنا به ؛ فماذا عن منسرحة ؟! تحياتي أستاذي و شكرا جزيلا لحسن الاختيار