. . . في الأكِنة ختامُ التَّأويل...، وصَلوات هاجرت ْعلى قُبةِ بَياض، من يَفتح الحُلم على هيئةِ الضَّوء ..؟ ولمن تَسْتتبُ المَرايا ؟ .....