كلنا نعرف أن أمريكا أطاحت بصدام حسين وجاءت بالحكومه الحاليه من الحارات والأزقه وأرصفة المدن والفقر الى القصور والسيارات الفارهه والحمايات (البعض منهم لديه مئات الأشخاص يحمونه..) ..
اليوم قامت أمريكا بعمل استعراضي بأنزال جوي على عرين داعش بالحويجه أنقذت سبعين أسيرا كانت (كما يقولون) تنوي اعدامهم...هذا أفهمه..لكن مالم أفهمه أن الذين نصبتهم أمريكا على العراق وخزائنه التي أفرغوها وهربوها للخارج غضبوا مما فعلته أمريكا...وراحوا يرددون أن هذا العمل الأمريكي الجبان هو تحدي لسيادة العراق وشرفه المصون...خصوصا من الجهات المواليه لأيران...
ومما زاد في حيرتي حديثهم عن سيادة العراق...طيب..هذا الطائرات الأمريكيه والسوريه والأيرانيه والمستشارون من ألف بلد غريب يصولون ويجولون بالعراق..ألم يجرحوا سيادة العراق..؟؟ وقاسم سليماني وفبلقه الذي سيحرر القدس يقتلون ويسرقون ويعبثون بلا رادع...يعني العراق صار خان جغان أو ماخور يرتاده الحشاشون والجواسيس والقتله بعلم الحكومه...فأين السياده..؟؟
يعني أقسمت عليكم بالله...لو كان الذي حرر السبعين أسيرا عربيا ايران..هل سينتفضون لسيادة الوطن..؟؟ أم كانوا سيطبلون ويزمرون لأيران الحبيبه التي تقاتل من أجل عيون العراقيين وتعشقهم حتى الموت..؟؟
كم تمنيت أن يتركنا الروس والأمريكان والأيران..ففينا رجال كل رجل بألف...ولن نحتاجهم..فلسوف ندفع الوطن ثمنا لهم ان بقينا على هذا الحال...وكم تمنيت لو أن الذي حرر الأسرى عراقيا من دجلة والفرات ...
أسفي على وطن...