ما أروعك وهذا القصيد المفعم بالحب لبغداد الحبيبة والتي كانت قبلة أنظار العرب والسند التاريخي لهم.. تثبت مع التقدير أهلاً وسهلاً بك أخي الفاضل وألف مرحبا عاطر التحايا