على أطراف أصابعي أتسلل لصومعة النجلاء...
سأسترق السمع لنبضك يا نجلاء ..فأنت تجيدين الكتابة بالنبض..
سأستخدم ريشة خيالي واترجم كلماتك في مشاهد اخزنها في ذاكرتي..شيئ ما في كتاباتك يشبهني..أجده على مقاس قلبي..
استرسلي يا غالية ..لن أخدش هدوء المكان وسأجلس القرفصاء في ذلك الركن القصي..وسأقرأك من على بعد..فالقراءة لك سفر في عوالم الدهشة..
نجلاء الغالية لقلبك الفرح..
محبة لا تبور،
سلوى حماد