لكنّ فجراً يُطلُّ اليومَ من غدنا
يلقي إلينا وعودَ النّصرِ والظّفَرِ
فنلتقي مثلما كنّا ويجمعنا
على المحبّةِ ليلُ الشّوقِ والسّهَر
ويحضنُ الرّافدين الشطًُِ مبتهجاً
كأنً معتصماً قد عاد من سفرِ
وتزدهي في فلسطينَ الذّرا فرَحاً
العرسُ عرسُ العلا ياأرضُ فافتخري
----------------------------
صدقت شاعرنا الجميل،بغداد ودمشق جناحا العروبة
رائع عشقك لبغداد الرشيد والمعتصم وهي تستحق
هذا العشق كما تستحقك ابنا عربيا بار لها
نصا رائع اعطاه الأخ ناظم استحقاقه في المعلقة
تحياتي وتقديري