عرض مشاركة واحدة
قديم 10-31-2015, 02:28 PM   رقم المشاركة : 4
اديب
 
الصورة الرمزية صلاح الدين سلطان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :صلاح الدين سلطان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: ذكريات القسم الرابع عشر

الدكتور اسعد النجار
المشكلة في وطننا العربي ان كل حزب بما لديهم فرحون وهذه الأحزابنشأت على الأنانية ونظرتها للشعب ان لم تكن معي فأنت ضدي
عدم تقبل الآخر فلسفةسارت عليها الأحزاب فدمرت البلاد وفرقت العباد وأشاعت القتل والاقصاء
...................................
اخي واستاذي المكرم الدكتوراسعد النجار.
(( المشكلة في وطننا العربي ان كل حزب بما لديهمفرحون وهذه الأحزاب نشأت على الأنانية ونظرتها للشعب ان لم تكن معي فأنت ضدي
عدم تقبل الآخر فلسفة سارت عليها الأحزاب فدمرت البلاد وفرقت العباد وأشاعتالقتل والاقصاء((
ان ما تفضلت به هو عين الصحة ، وهذه اتت من خلال تربيتناالسياسية العفوية الخاطئة منذ الصغر ، وأصبحت افة اجتماعية خطيرة على الصعيدالاجتماعي.
انا لا انكر الكثير من الايجابيات في تربيتنا ، غير اني في الوقت نفسهلا اغظ الطرف عن كثير من المساوئ فيها واليك هذا المثل البسيط :
طفل يرى تفاحة بيد اخيه ، او في الصحن ويطلبها ، وان لم يلبى طلبه يبكي ويستعين بامه او ابيه ، أي يحاول بشتى الطرق الحصول عليها ، فالامتتغلب عاطفتها على عقلها وتخضع لطفلها من اجل اسكاته !!! هنا يا اخي الكريم الخطورةالتربوية بعينها ، فينشا الطفل مدركا ان ارادته فوق كل شيء اولا ، وتحقيقها يحتاجالى اصرار ثانيا ، وتقوى عنده روح الملكية الشخصية دون الاهتمامبالآخرين ثالثا.
الصحيح في علم النفس التربوي:
ان لا نستجيب لرغبات الطفل في كلالاحوال اولا.
ثانيا ان استجيبت عليه ان يعرف ان غيره له حقفيها.
على الام ان تعطيه التفاحة ، بشرط ان يقدم جزء منها لامه او أبيه اولا ، وان يقدم لإخوته
ثانيا ، و اخر من يصيبه منها هو نفسه
هنا ينشأ الطفل بعيدا عن انانية حب التملك ، كما يعرف أن لإخوته حق فيها ، ولوالديه حق في التفاحة ، وله فيها حق.
وهناك امور اخرى في علم النفس التربوي ، تجنب الطفل في شبابه من مساوئكثيرة.
تصور يا اخي وأستاذي المكرم أن هذا الطفل يصبح عضوا فعالا في المجتمع ،فينتزع بما يملك من سلطة حق غيره بدافع مصلحته الشخصية لا مصلحةالوطن.
كنت يوما مع الكاتب المصري يوسف ادريس وخلال الحديث سمعت منه جملةبقيت في ذاكرتي لحد الان وصرت استشهد بها في عدة مواقف ، والجملةهي:
انتم العراقيون تعتبروا الفكرة كزوجة ، وتدافعوا عنها باعتبارها جزء منالشرف ، وتحدث من المشاكل احيانا اثناء نقاشكم بما لا يحمد عقباه. واستطردقائلا:
نحن في مصر اكثر واقعية منكم ، ممكن ان تكون فكرتي خاطئة ، او مصيبة فلاعلاقة لها باخلاقي وشرفي.
من هنا نجد ان خالفتني بالرأي تصبح عدوي ، وان جاريتنيفأنت صديقي.
لذا كما تفضلت في قولك (( الأحزاب نشأت على الأنانية ونظرتها للشعب انلم تكن معي فأنت ضدي (( طبعا كما قلنا نتيجة تربية خاطئة.
النقطة الثانية واراها احدى الدعائم المهمة في علم النفسالاجتماعي:
هذا الطفل الذي تحدثنا عنه ، كلما نما ، يجد حقوقا اكثر من والديه ، تسهل لهطريق رغباته منها:
لنفرض أن الطفل الذي تحدثنا عنه اصبح صبيا ، واصبح عمره عشرة سنوات ، وله اخت شابة بعمر 16 سنة ، سنلاحظ ما يلي:
لنفرض تشاجر مع اخته لسبب ما ، وهو المذنب ، ويلاقي ضربة بسيطة من اخته الكبرى فسيبكي !
والان نرى يا اخي الكريم بصورة عامة ما سيحدث : الام بكل قواها تهاجم بنتهاوتتهمها بالقلب القاسي او قلة الاخلاق ... الخ باعتباره صبي صغير. الاب ان وجدتتلقى منه اهانة اكثر.
و الان لنعكس الامر : ان الصبي ضرب اخته بعصا ، وجاءت امهاتبكي !! ماذا تسمع من امها ؟ بنتي هو اخوك وبعده صبي .. الخ قارن يا استاذي الكريمبين الحدثين واحكم بنفسك.
هذا الانسان يخرج من خلية العائلة الصغيرة الى الخليةالاجتماعية خارج البيت ، فما تتوقع منه ؟ لذا لا تعجب ان وجدت هذه التصرفات في كلالتنظيمات ومنها الاحزاب.
سبق وان بحثت هذا الموضوع مع الدكتور علي الوردي رحمةالله عليه ، اتفقنا في امور واختلفنا في اخرى وان سمح لي الوقت سأتطرق لها من بابعلم النفس الاجتماعي لأنها تمس صميم مجتمعنا.
اعرف ستمل من اسهابي بساتحملوني ههههههههههههههههههههه
تحية من اعماقي يا ابن العراقالابي ودمت بعز وخير.
اخوك ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان







آخر تعديل صلاح الدين سلطان يوم 10-31-2015 في 03:54 PM.
  رد مع اقتباس