لك التحايا على هذا النبض الذي تأرجح بين موجاته سعادة وحزن وقلق وامنيات لكن الحال كما ختمت لا يسر عدو ولا صديق حسبنا الله ونعم الوكيل ابدعت
الجنة تحت أقدام الأمهات