أصواتنا صدى ..تعود من دنيا الأحلام الماضية..
تتكسّر على صفحة البحر..
تسمعها الأصداف..نسمعها أنينا وحشرجات..
كرجع ليل يجترّ ذكرى الأماسي..
وقصة عشق .. كانت لحظة ود اع لآخر الشطآن..
وتستمرّ النوارس في رحلتها الأبدية..
ويواصل البحر لعبته .. مدّ فجزر، جزر فمدّ..
الأديب الراقي
محمد الصالح الجزائري
،
نعم سيدي لِعبة أبَدية ....
تَقْترفُ الأوانَ بـ لُغةٍ مُوغلة
،
هُنا الإيحاء ....
عَوالمُ تَتفتحُ لـ غُرة مَسِير
،
تقديري الرَّحيب
.