اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لانا راتب المجالي علّمني كيف أرتلّها أشواقي كي تأتيكَ عذارى ؟! أو كيف العطر أقطرّه تحناناً يجتاح ضلوعي .. ؟ أو كيف الوجد أنسّقه كي يبدو بيديكَ نهارا .. ؟ . . . وَهَل تعلمين؟ هو يراها كذلك ; ( الأشواق عذارى،العطرُ مقطّر تحناناً، الوَجدُ مُنسّق بين يديه أزهارا) لكنهُ تفاني العشاق. الأديبة عطاف سالم : استمتعتُ هنا دمتِ بهيّة تقديري واحترامي الغالية / لانا راتب أشكر لك نثر الورد هنا المقرون بعطرك لك ودي وكل تقديري تحياتي لك أدامك الله رائعة وبهية وسعيدة
ما أطيب الدّنيا إذا رفرفتَ ياشعرُ تسري بكَ الأشياءُ من عيدٍ إلى عيدِ الموتُ فيكَ فضيلةٌ تحيا إلى الأبدِ والعشقُ فيكَ روايةٌ مبرودةُ الجيدِ ! / عطاف سالم رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ