اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرسول معله الشاعرة الكبيرة والناقدة القديرة عطاف سالم ليس معي ما أهديه إليك سوى حروف متواضعة نفثها لساني ابتهاجا بهذا السحر الحلال الذي أفرح قلبي وأثلج صدري فاعذريني لتطفلي عليك بهذه المشاركة البسيطة قد هبّتْ أطيبُ أنسام = فازدادَ حنيني وهُيامي يا حرفاً داعبَ إحساسي = وقصيداً أيقظَ إلهامي ناديتِ فجئتُ على عجلٍ = وعزفتِ فغنّتْ أقلامي قد جئتـُكِ أحملُ أفراحي = لتزيلي الشكَّ وأوهامي أسرعْتُ لأقرأَ إحساساً = وجمالاً يختالُ أمامي فوجدْتُ الصورةَ رائعةً = والحرفَ يصاغ بإحكام فلتهنأْ يا قلبي الظامي = بقصيدٍ منْ قلبٍ سامِ ولتعزفْ شِعْراً تـُهديهِ = لعطافَ بأحلى الأنغام تحياتي ومودتي الشعر من يديك هو السحر أستاذي وهو الطير المغرد .. والزهر الناضر .. والعذر إليك مليوناً إن جاء ردي هنا متأخراً لأسباب تعلمونها ولقد ألجمني ردك فعلاً نثراً وشعراً .. لاعدمناك شاعراً كبيراً وانساناً رائعاً وكريماً وعطوفاً قبل أي شيء آخر يرعاك الله ويوفقك أينما كنت تقبل تحياتي العاطرة ولك مني كل التقدير وكل الاحترام وأسعد الله صباحك وكل أوقاتك بكل الخير دمت راقياً ورفيعاً ودام الشعر بين يديك سعيداً
ما أطيب الدّنيا إذا رفرفتَ ياشعرُ تسري بكَ الأشياءُ من عيدٍ إلى عيدِ الموتُ فيكَ فضيلةٌ تحيا إلى الأبدِ والعشقُ فيكَ روايةٌ مبرودةُ الجيدِ ! / عطاف سالم رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ