الموضوع: مشاهد من وطني
عرض مشاركة واحدة
قديم 11-07-2015, 11:32 PM   رقم المشاركة : 9
أديبة





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :سلوى حماد غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: مشاهد من وطني

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قصي المحمود نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   حسناً فعلت الأخت حنان في رفعه للصدارة،مثل هذه النصوص
هي وحدها من تعتلي الصدارة إن تزاحمت مع غيرها ،لأن للوطن
الأولوية،فشجن الوطن هو في المقدمة،فما بالك وهو لفلسطين
ومن اديبة رائعة بروحها وحرفها وهي التي لم تكتحل عيناها بفلسطين
بل بصور اليتامى والأرامل وتراباً مغتصب،تراه عبر الأثير،صور الشباب المناضل
المقاوم واخواتها المناضلات..
قيمة النص ليس فقط في القيمة الأدبية وبنيان النص فالسلوى الصديقة اديبة
متمكنة من لغتها وبارعة في رسم المشهد اللغوي ،القيمة المضافة للنص انه
كتب من فلسطينية لم يعفر وجهها تراب فلسطين ولا استنشقت عبق طبرية ولا
تفيئت بظلال شجرة زيتون ولا مرت بأزقة يافا وحيفا ونابلس وجنين..
قيمة النص تعطينا دلالة إن حبل المشيمة لم يقطع مع فلسطيني المهجر وجينات
الوطنية تنتقل من جيل لجيل..
هذا هو الوجه الأخر للنص..مع جمال وجهه الأدبي ...
فلسطين ..نواة العروبة الصامدة ومنها ستتمدد عروق العروبة ثانية ليقوى جذعها
وتزهر اغصانها ..عندها..سيكون لثمرتها حلاوة الشهد
الصديقة الأديبة سلوى حماد
اهنئك على هذا النص وأبارك لك روحك الوطنية المتقدة تقبلي فائق تقديري واحترامي

أديبنا والصديق العزيز قصي..

نعم الوطن مكانه الصدارة دائماً ولا يمكن أن نكتب عنه كما نكتب عن باقي الأشياء..لأن للوطن هيبة تفرض نفسها على الحروف..

نعم أديبنا القصي..لم أولد في الوطن ولم أعش فيه لكنه سكن في منذ الطفولة ..فأهلنا نقلوا لنا التركة وحملونا أمانة الولاء للوطن حتى لو كنا في أخر الدنيا..

ورثنا حب الوطن وسنورثه لأبنائنا ونقتات على حلم العودة لقرانا حتى لو لم تكن بنفس المستوى الذي نعيشه في المهجر..لأن الوطن وحده من يعطينا حق المواطنة الحقيقي.

قراءتك للنص قراءة عميقة، والفكرة الجميلة التي طرحتها وهي ان الفلسطيني حتى لو لم يعش في فلسطين يبقى هناك حبل مشيمة يربطه بالوطن..هذه التفاتة جميلة باتجاه المشتتين في بقاع الأرض..فكثيرون يتخيلون بأن المهاجر قد تخلى عن كل شيئ خلفه..

لا أستغرب محبتك لفلسطين فأنت عروبي أصيل ويكفي انك من العراق الحبيب الذي كان دوماً الحاضن لقضيتنا والداعم لها..

اديبنا القصي..أشكرك من كل قلبي على هذه المداخلة الرائعة التي أسعدتني بحق..

دمت عروبياً أصيلاً وحفظ الله لكم العراق وأعاده سالماً أمناً..

مودة لا تبور،

سلوى حماد













التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

فلسطينية أقولها بكل فخر ودوماً سأكون
نغمة عز ترحل بين الفاء والنون
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس