الموضوع: إصرار
عرض مشاركة واحدة
قديم 11-23-2015, 09:18 AM   رقم المشاركة : 24
روح النبع
 
الصورة الرمزية عواطف عبداللطيف





  النقاط : 100
  المستوى :
  الحالة : عواطف عبداللطيف متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: إصرار

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صلاح الدين سلطان نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   عواطفنا
أيامي حُبلى بالآهاتْ
وحياتي حسرات
والقلب تنغّصُهُ الأناتْ

واحزان واهات
والموتُ رفيقٌ للطرقات
يغتال النخلات

بين دجلة والفرات
برصاص يهطلُ حيَّاَ فوق جبين الصبح
في الأحياءِ وفي الساحات

ليبيد اطفالا وامهات
فيهبُّ الحزن برعبٍ فوقَ الصفحاتْ
يبحثُ عن كلمات!!

يرعبنا بآهات وآهات
ودموعي تنبعُ من بين الجفنين
وتجري فوقَ الخدين

لتروي الشاطئين
كشط فرات

والناس عرات
حتى النجمات
يلبسها الخوف لكثر الأسفار
وغدر الأقدار

نستعين بالخالق الجبار
ولهيبُ النارِ العاتي يجتاحُ الأغصانْ
يأكلُها ليل نهارْ

ليشبع رغبة الكفار
والفجرُ حزينٌ

ونسمع أنين
ينزفُ آهاتاَ ورُفاتْ

من جياع وعراة
وخرابُ العمرِ سريعٌ

ويروه بديع !!!!!
يتساقط من كفِّ الميزانْ

كأوراد الرمان
صَعُبَ العُمرانْ
فهويتُ بفأسِ اليأسِ على الجدرانْ

من همومي والاحزان
كي أنسى زمناَ يترنح فوق خطوط النارْ

لأنسى الكافر الغدار
زمنُ الجشعِ المُر وعصرُ الخذلانْ
زمنُ الفُجّارْ

زمن العار
لكنْي رغم سواد الصورة والألوان

وهمومي والاحزان
ما زلت أراني أحيا أحلامي

وأتذكر ايامي
يسكنني الإصرا
رْ
ليوم الثار
والنبضُ تغلغلَ في شوقٍ بين الأحجارْ
يتنفس من عبقِ الأزهارْ

في الليل والنهار
من عطرِ العنبرِ والريحانْ

ويشهد الشاطئان
يسكنَ ما بين النهرينْ

وعلى الضفتين
أعددت القهوةَ فنجانينْ

وسكبت دمعتين على الخدين
أسدلتُ الشعرَ على الكتفينْ

على الكتفين !!!!!
فتراءى وجهكَ مبتسماً
من بين النخلةِ و الأشجارْ

وهمومي والانوار
والريحُ تدندنُ
تعزفُ أجملَ ألحانْ

لايام مضت والاحزان
والطيرُ يغردُ في فرحٍ فوق الشطآنْ

والحرف تلكأ في الشفتينْ
فانتصرت لغة العينينْ

تسيل على الوجنتين
والفرحة تورِدُ في الخدينْ
يامن لم يُخلقْ منهُ مثيلاً عبر الأزمانْ

اقولها عن ايمان
أتعبني جدب الأرضِ
وشحُّ الأمطارْ

وذكرني بما جرى وصار
والعمر يمرُّ ويمضي مخذولاَ عكسَ التيارْ

لا تجزعي ! سياتي النهار
هيئ لي وطناَ يحميني بين الضلعينْ
يسندني لو خانتني الأركانْ
يبعد عن روحي الأحزانْ

لأعيش بأمان
يمزج بين النفَّسَينْ
لتعودَ الطفلةُ تنعُمُ في دفءِ الأحضانْ

بين الاهل والاوطان
وتزول من الدربِ الظلماتْ

وتختفي الحسرات
على ضفاف دجلة والفرات
والقلب يسير إلى الغليانْ
تتغير أشكالُ اللوحاتْ
وتفيض جميع الألوان

بالمحبة والايمان
فتدب الرعشةُ في الكفينِ
وينكسر الفنجانْ

ويسود الامان
مع تحية من صلاح الدين سلطان هههههههههههههههههههه
\


إضافة أعطت للنص رونقاَ بمشاركتك الجميلة
أشكرك أخي الكريم
مع تمنياتي بالصحة والعافية












التوقيع

  رد مع اقتباس