رائعتنا أقحوانة العواطف أ.ديزيرية
أصدقك القول أنه قد نظلم النص طويلا ان قرأناه بخلفية شتى تعريفات النص المفتتوح و محدداته
لكنني وددت هنا تثبيت طاقة الصدق المهولة التي تشع من لواعج النص كمن ناصته
مكابد الحالة الفارق يزج بقارئه الى تبني تلك الحالة بمهارة نصية لا ترسب في دواخله انه حمل حملا على فعل التبني
و قد ابدعت فيما أردته من بوحك هنا
و هل أستطيع الخروج دون المبايعة
قطعا لا بقدر ما استحقوا منك كمنا...
..سحقا لهم على سحق
...
ابتهجي حيثك سيدتي
مودتي و احترامي