في وَحْدَتي إستعرتُ مقودَ الخفافيشِ وهمةَ السلاحف سمعتُ إعترافَ الكليم فقدتُ الحوت؟؟ فعَرفتُ موتَ الدليلِ يَمنَحُني جهةً ثانية هنا كانت لي وقفة وغصة والحروف تأخذني إلى بحور الصمت عند تلك الجهة المجهولة دمت بخير تحياتي