عرض مشاركة واحدة
قديم 12-20-2015, 10:31 AM   رقم المشاركة : 13
اديب
 
الصورة الرمزية صلاح الدين سلطان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :صلاح الدين سلطان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: (الخرافة)التي تحققت في بغداد

رجعت ثانية الى جنينة افكارك ، يا اخي ويا صديقي الكريم قصي الطيب.
سلام الله عليكم.
البارحة سردت لك امثلة كثيرة من واقع التراث ، تدعم ما تفضلت به ، الا ان من سوء حظي اختفت في عالم المجهول ، لذا تراني اليوم اكتبها على صفحة خاصة لأتجنب ما يسبب ازعاجي ، مع اني لم اتعود على هذه الطريقة المملة بالنسبة لي ، بل تعودت اكتب ارائي مباشرة واضيفها.
....................................
لقد سرني سردك لحقائق لا تقبل الشك ولا تعجب من اميرة تعمل كمضمدة في مستشفى لتساعد جرحى العراق والتي ذكرتني بأبيات سبق وان حفظناها ملحنة ونحن صغار:
(( خذوني للوغى معكم خذوني ... ممرضة لجرحاكم حنونا
وان لم تأخذوا فخذوا ردائي ... به شدوا الجراح اذا دمينا ))
ان ما تفضلت به هو واقع يعرفه الكثير وحتى عايشه الكثير من اقربائنا.
1- سمعتها مباشرة من احد اقربائي وكان مرافقا للملك غازي رحمة الله عليه:
مرة الملك غازي خارجا من قصر الزهور ، ويسوق سيارته بنفسه اشر له جندي في الطريق ووقف الملك ، فساله الجندي ، متاخر عن الدوام ممكن ان توصلني لمعسكر الرشيد ؟ اجابه تفضل ، انا ذاهب بهذا الاتجاه. شكره الجندي دون ان يعرف شيئا على هذا الانسان الطيب. عندما دخل الملك بسيارته معسكر الرشيد ، ادوا له التحية ، فاندهش الجندي وعرف انه ضابط هههههه اوصله الى كتيبته ونزل من السيارة وودعه بكل ادب. وبعدها عرف الجندي ان الذي ودعه بالمعسكر ليس ضابطا بل ملكا هههههههههه
2- اتذكر وكنت صغيرا وكنا قادمين من مصيف شقلاوة الى اربيل وفي طريقنا الى الموصل في الطريق عسكري على الماطور سكل يوقف السيارات ومنها سيارتنا. عرفنا تكريما للملك فيصل الثاني. نزلنا من السيارة لنحيي ملكنا.على مقربة منا بحوالي 50 متر رجل حافي كان يسير باتجاه الموصل ، قبل ان يصلنا الملك ، لم ار الا وسيارته وقفت ونزل فيصل الثاني. ركضت باتجاهه فرحا فوجدته تقدم الى هذا العربي الحافي وسلم عليه قائلا: الى اين انت ذاهب يا عمي؟ اجابه والله بيك رايح للموصل. ابتسم فيصل الثاني رحمة الله عليه وقال. موصل بعيدة وطلب ان يركب سيارة المرافقين والتي وراء سيارة الملك والعربي يقول الله يطول عمرك يا بيك هههههههههههههههه
3 – كنت طالب بعثة في دولة اشتراكية وحرمت من الطعام لمدة سنتين لعدم تقبلي طبيخهم وتجنبا لدهن ولحم الخنزيرز
وانا في البيت معقد بالطعام. سافرت الى استنبول فقط من اجل الطعام لكوني كنت اعرف معالم المدينة. التقيت باصدقاء طلبة في جامعة استنبول. وصدفة حياني صديق قد انهى الطب في سويسرة ويقضي عشرة ايام في استنبول ويرجع للعراق ، بعد السلام سالني صلاح هل تعرف الدكتور مصطفى جواد؟ اجبته اعرفه بالاسم ، لا شخصيا. فقال معرفتي به جيدة وتعال معي لاعرفك به. فرحت بالخبر وذهبنا الى مقهى في ساحة التقسيم فوجدناه ينتظر صاحبي وعرفني به.
سالته: دكتور كيف الوضع في العراق ( زمن قاسم رحمة الله عليه ) اجابني مصطفى جواد بكلمة واحدة وانزعجت منها ، فقال: تعسف ههههههههه
وحدثنا عن تلميذه الملك فيصل الثاني رحمة الله عليه وكان يدرسه عربي وقال. ذكي جدا وكان يحضر واجباته بانتظام ، الا مرة قد اهمل جزء من واجبه واعتذر مني خجلا ، فعاقبته ان يكتب واجبه خمسة مرات. الملك استجاب لطلبه وطلب منه المعذرة عدة مرات.
هكذا كانت اخلاق شبل غازي رحمة الله عليهم جميعا.
3- في عام 1958 للاسف لا اتذكر الشهر ولكن في الصيف زرت احد اقربائي في الوزيرية وبعدها ذهبت لاتمشى على الجسر المعلق في بداية الجسر من جهة الرصافة بحوالي 30 متر عن شارع الامام الاعظم اوقفوا المرور بسبب سيارة الملك وقفت سيارة الملك بسبب: امراة سمينة عجوز بيدها عكاز وتمشي بصعوبة جدا من الم برجليها كنت قريبا من الحادث وسالت الضابط: لم ترتكب جرما لماذا تأخذوها فاجابني الضابط ضاحكا: ابني طلب الملك ان نوصلها للبيت.
قارن وانت اولى بالمقارنة بين ماض نهتف كل يوم يسقط ، وحاضر نفقد كل يوم شهداء ابرياء لم يرتكبوا ذنبا.
تصور الملك غازي رحمة الله عليه اشتاق لسيارة اسبورت والمبلغ الذي عنده لا يكفي يحتاج الى تكملة ، في مناسبة وزير المالية كان في البلاط وترجاه الملك غازي ان يقرضوه مبلغا يرجعه اقساطا ، ورفض وزير المالية طلب الملك غازي عاد: عرب وين طنبورة وين ههههههههههههههههههههه
يزي عاد حجيتني بالكوة مثل اخي قيس المعزة مع السلامة.
اخوك ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان







  رد مع اقتباس