يارقَّةَ الوردِ إنَّ الحرفَ يأسرُني
يا نغمَةَ القلبِ كانَ البوحُ تنزيلا
من عالمِ الروحِ للأبدانِ في جُملٍ
قد صاغَها العقلُ إحقاقاً وتمثيلا
فعزَّةُ النفسِ في الإحبابِ ما بذلوا
ليستْ كما قيلَ تجريحاً وتقويلا
من أروع ما قرأتّ هنا يا شاعرنا المتميّز عامر الحسيني
فشاعرية الصّورة طاغية الجمال والحسن .