4)
في وَحْدَتي
إستعرتُ مقودَ الخفافيشِ
وهمةَ السلاحف
سمعتُ إعترافَ الكليم
فقدتُ الحوت؟؟
فعَرفتُ
موتَ الدليلِ يَمنَحُني
جهةً ثانية
ما أقساها حال !
حد الوجع قسوة كلمات أستاذي اسماعيل
رغم كم الجمال الذي بات فيها
سلمت و حييت لهذا الحرف الراقي
فقط لاحظت خطأ كيبوردي
صححها قبل مرور عمنا الريس عبد الرسول معله :v9v9net_068:
(سالتْ دماءُها البيضاء) الصحيح : دماؤها
تحياتي أستاذي الفاضل