أنتَ
أيها المتسلل إلى مقلتاي،
المحدق غواية الارتواء
؛
على ضفة أحداقي،
وحيث الحنين يصغي للهاث عطشك
ثمة قلبي؛
زورق يتحدى غضب الأمواج
ثائر لا يهاب الريح،
فاقترب،
ليقذفك الشوق في نوة عميقة
تلقي بظمأك بين أضلعي ..!!
فأسقيك دهاقا كفيض النوافير
تروي دنان روحك بعذب المدام
فيندلق النبض على النبض مرنما نشوة الشعور بقرع الطبول
فيتعانق الخافقين باقتداح شرارة
ويتراقصان
؛
يا أنتَ
كل ما يسري في شراييني ظامئ لوشوشات صوتك
تائه يجوب حشرجات أنفاسك
يموسق الشوق على وتر انتظارك
يلوذ بالفرار نحوك
يتكدس متصوفا حول أوردتك
ويزج بي نحو الجنون
فـ متى ستمتد بدمائك سراجا في عتمة عروقي
تصب من عطرك في كؤوس حنيني
تثير بنورك صخب قناديلي
وتعلق العشق ثريا في فناء شجوني
.gif)