الحروف تتشظى أمام هذا التألق والبوح الآسر الماتع فكيف لي أن أجمع الشتات في أيقونة مذهبة تليق بهذه الخريدة..
أنتَ الذي أحيا فراتُكَ فرحَتي
والغيثُ من لُطفٍ يُماهي الجَدْولا
شاكي السِّلاح ، وقد ظفرتَ بخاطري
وهزمتَ باسمِ العاشقينَ الجَحْفلا
قلتُ اسألي مَن ظلَّ يتَّشحُ الأنا
أو راحَ يَمرحُ بالرِّيا مُتَطفِّلا !
ما أروعك..
دمت بإبداع وتألق
أعطر التحايا