عرض مشاركة واحدة
قديم 01-11-2016, 04:22 AM   رقم المشاركة : 9
اديب
 
الصورة الرمزية صلاح الدين سلطان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :صلاح الدين سلطان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: ذكريات القسم التاسع عشر -الصراع يشتد بين القوى الوطنية

قصي الطيب

اخي صلاح العزيز..مرة اخرى ارفع القبعة لك لهذا التوثيق الرائع للتاريخ
السياسي العراقي..
الجميل والرائع في كتاباتك هي بقلم كان فاعلا في الحراك السياسي
ويفرف كواليسه وغرفه المغلقة ..والاهم يكتب بروح حيادية وطنية ونقد
ذاتي لا كما نعرفه في ادبيات اليسار واليمين بشعار(النقد الذاتي)
بغض النظر عن التفاصيل..وبغض النظر عن الصلات الاقليمية والدولية للحركات
السياسية،من وجهة نظري جميعها كانت تنطلق من حسا وطنيا..واجتهدت بروح
نزيهة...وهذه فقط هي التي تشفع لهم ليوم بعد تسلط زمرة مارقة ليست لها اي
ثوابت وقيم...
صدقني اخي صلاح..نخب اليوم هم نخب (زبالة) وصدقني ..(عزرا زلخا)!!!ربما
فيه بعض البياض..لانه عميل لدولة(ووطني من وجهة نظره لدولة)
هؤلاء..ليسوا عملاء ..بل سماسرة..!!!و(.......)..واخ يا لساني!!!
فقد بلغ السيل الزبى...
اكبر سرقة في التاريخ..تحدث اليوم..وشلة مارقة تمزق وطن عمره
وعمقه الاف السنين!!انها جريمة العصر..!!
تحياتي للاخ صلاح..ودمت بالف خير
.............................................

الاخ الاصيل قصي الطيب.
يسعدني جدا هذا اللقاء ، بعد لقائنا البارحة ، كما تسرني مواقفك الوطنية الجريئة وانت على خط النار.
كل ما تفضلت به واقع معروف لابناء شعبنا المنكوب. لكن ثق وثق:
(( سيحاسبون وان عرتهم سكتة .... من خيفة فستنطق الاثام ))
ذكرتني بحدث مازال عالقا في ذهني (( اريدك اشوية تضحك )) تعرفت عام 1958 في احدى مقاهي بغداد بشخص كانت رتبته رئيسا بالجيش ولكثرة نقده لجهاز الحكم بامر من نوري سعيد حالوه على التقاعد (( لو الان لاعدموه )) هههههههه
تعرفت عليه ومن وجهة نظري مثقف لا ينتمي لحزب ولكنه بوق لمسبة الحكم. كان يسكن الاعظمية في الصيف اتصل بي تلفونيا ودعاني الى نادي المتقاعدين من ضباط الجيش ويقع في شارع الامام الاعظم قرب وزارة الخارجية انذاك. حديقة كبيرة جميلة. بعد دقائق جاء شخصان وجلسا معنا بحكم معرفتهم بصديقي الشمري. بعد حوالي ربع ساعة جاء الاخ الاصغر لصديقي علي وهو طبيب درس على حساب الجيش. اريد انسيك الاهموم ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه حوالي مترين عنا جالس زعيم متقاعد يقرأ جريدة. احد الضباط المتقاعدين والجالس معنا قال: هذا الزعيم المتقاعد مصاب بعقدة من ينطق امامه كلمة باميا يفقد اعصابه وقال من يجرا منكم ويقول له باميا اعطيه نصف دينار هههههههههههههههههههههههههه
الاخ الاصغر لصديقي علي قال: انا مستعد ان اقول له باميا ان اعطيتوني نصف دينار.
قال تفضل قل له: اخو علي ( نسيت اسمه ) قال امنوا النصف دينار عند صلاح واعطاني النصف دينار. نهض اخو علي وودعنا وبعد عشرة دقائق اتى واسترخص من ابو الباميا وجلس قربا منه ونحن نترقب الحدث. سند راسه على يده وينظر للارض كئيبا. الزعيم المتقاعد كان يراقبه في نظراته. بعد دقائق سأله الزعيم: ابني شنو مشكلتك ؟ اشوفك مقهور وانت بعدك شاب؟ اجابه: عمي مشكلة معقدة جدا واني مهموم !!!!
قال له الزعيم المتقاعد: ابني كلي المشكلة واني مثل ابوك بلجي اكدر اساعدك!!
اخو علي اجابه عمي مشكلتي خاصة بالبيت واستحي اكلك بيها. ( نحن نسمع النقاش )
الزعيم: ابني اني مثل ابوك والله ما ابخل بمساعتك !! كول ابني اني مثل عمك.
اجابه اخو علي: عمي امي حطمتني !!! الزعيم : اشلون حطمتك ابني الام وكل ام اتحب ولدهه كول شنو القصة؟ اجابه : اني ما احب الباميه وامي يوميه طابختلي باميا ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
والله يا قصي الطيب: احمر وجه الزعيم وعبس وظنيت انه سيظربه بالاسكملي هههه
قال له الزعيم: كوم لتشوفني وجك انعل ابوك وابو البامية وابو امك هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههه
لو لم يقم حالا وخرج لكان الامر صعبا جدا. حالا خرجنا ونحن نضحك وراينا اخو علي ينتظرنا واعطيناه النصف دينار هههههههههههههههههههههههه
والله كلما اتذكر الحدث اضحك بعمق ههههههههههههههههههههههه
...................................
اردت ان ابعدك عن الهموم ولو دقائق هههههههه
شكرا يا اخي ويا صديقي الكريم على ما تفضلت به في تعليقك الذي يعكس لي سمو نفسيتك ووطنيتك يا ابن الاصالة النبيل.
دمت بعز وسلام .... الله كريم.
اخوك ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان






  رد مع اقتباس