اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف في وَحْدَتي إستعرتُ مقودَ الخفافيشِ وهمةَ السلاحف سمعتُ إعترافَ الكليم فقدتُ الحوت؟؟ فعَرفتُ موتَ الدليلِ يَمنَحُني جهةً ثانية هنا كنت لي وقفة وغصة والحروف تأخذني إلى بحور الصمت عند تلك الجهة المجهولة دمت بخير تحياتي الاستاذة عواطف عبد اللطيف شكرا لمرورك والقراءة على هذه الكيفية تقدري لبهاء حرفك