جلست وصاحبي نحتسي قهوة وندخن سيكاره ونرقب أخبار الدنيا على شاشة التلفاز..الحديث يدور حول سد الموصل الذي تقول التقارير أنه على وشك الأنهيار..سد الموصل يقع على اعالي نهر دجله وانهياره كارثة كبرى...كما سد مأرب أيام زمان..كل مدن العراق الواقعه على دجله ومنها بغداد ستغرق حتما..تحذيرات دوليه لحكومة العراق بأنهيار السد لقت آذانا صماء فهم مشغولون بما يهمهم..وبعد حياء قليل ومجاملة للشعب والغرب أعلنت الحكومه انها رصدت 200 مليون دولار لصيانته..قال صاحبي..الجماعه الكواسج والحيتان فتحوا كروشهم من الآن لشفط المبلغ ولفطه كما سبقه من مليارات وسنغرق..قلت له..معقوله..؟؟؟
قال..ليش مومعقوله ؟؟ معقوله ونص..سرقوا تريليون دولار من أموال الشعب..القيادي في حزب الدعوه الأسلامي الحاكم سرق من قوت الفقراء (كان وزير التجاره) سبعة مليارات دولار وهرب الى لندن وأعضاء حزبه يزورونه ويصلي بهم اماما. .وروح أبوك يلغفوها ويغرق العراق..بصراحه رأيت أن صاحبي محق..رصدت الحكومه مليارات الدولارات لبناء مستشفيات ومدارس وغيرها لكن بالنتيجه راحت الفلوس ولا وجود لبنايه..يسمونها مشاريع وهميه..أوف لو ذاك الرجال موجود..أووووف..