في إطلالةً على ملامح وجعك رأيت وجهي ..!!
أنتَ
يا إكليل الدفء المتدلي من عناقيد الشتاء
بماذا أحدثك حين يتوشح الرحيل بتفاصيل عتيقة فارهة الألم مفرطة الأنين
هل أحدثك عن صوت تحشرج في حلق الفُقد شجنا فتوارى خلف خوابي الكتمان
عن غيبوبة حديث غافية منذ حين على شفاهي
عن ذاكرة لطالما تلجلجت رجاءً في الخفاء عندما تجاسر غيابك على أمنيات تجمهرت أملا في وجداني
أم عن تهجدي في محراب الانتظار ولوعة اعتكافي.
ذات أفول،
سألني الغاسق عن مصابيح تصعلكت ذات فوضى على أرصفة النبض ، ترى من دحرج وهجها في دروب الرحيل ..!!
من أهمل الأماكن الممتلئة بزوادة عاطفة في صدورنا فـ تيبست الخلجات في الأعناق
أخبرني، كيف للجموح أن يختفي قبل أن يتساقط على أجيج الشوق ويطفئ لظى الحنين
حزنك أيها الرمادي ،
قوقس ظهر البنفسج ،
أورثني الوجع ،
وأبرح وسائد أحلامي ركلا وتنكيلا
يا أنتَ
أنا كلما أشعلت الدروب عشقا بين وريدي ووريدك ،
وخضبت وجنة المواعيد باللهفة والأشواق
جاءني حزنك شاهرا ذكرياته لينحر أضلعي
.gif)